Saturday 28 January
قبل قرون أفاق العالم على وقع خيول أول القياصرة الروس إيفان الرابع الملقَّب بـ«الرهيب»، وهي تجتاح الأراضي المحتلة من بلاد الروسيا شرقاً وغرباً وجنوباً لتحرّرها من الاحتلالات والاعتداءات المغولية والتتارية والتركمانية والبولونية والسويدية والليتوانية... كان إيفان «الرهيب» حاكماً عنيفاً وقاسياً، غير أنّ عنف الحكام وقسوتهم وسطوتهم في ذلك الزمان كانت عاملاً إيجابياً يساعدهم في ضمان ولاء الشعب والحفاظ على بلادهم وتحرير أراضيها (في غياب منظمة الأمم المتحدة آنذاك، وغياب القوانين والمعاهدات الدولية، وغياب مجلس الأمن الذي تمارس فيه أميركا اليوم تعالياً وزهّواً وسطوةً تذكّرنا بماضي الإمبراطوريات الغازية، كأنَّ شيئاً لم يتغيَّر بين أمس واليوم). إيفان الرهيب كان يحبّ بلاده، ولأنه كذلك، خاض حروبه الطويلة طوال نصف قرن لأجل بلاده وعزّتها. ولأنه كذلك، أنزله الشعب الروسي ومؤرِّخوه منزلة مجيدة في تاريخهم. بعض الكتَّاب والمؤرِّخين تستهويهم المقارنة حيناً وآخر، بين إيفان الرهيب وخليفته المعاصر فلاديمير بوتين، رئيس حكومة روسيا حالياً وزعيم روسيا المفترض بعد أشهر قليلة. وترد هذه المقارنة ليس من باب المديح أو الإطراء، بل للقول إن دمويّة إيفان تشبهها «دمويّة» بوتين في تعامله مع المتمردين الشيشان وغيرهم ضد الحكومة الروسية في السنوات الماضية. الواقع أن هؤلاء الأميركيين والأوروبيين يذرفون دموع التماسيح على الشيشان، والجورجيين وسواهم، بينما أنظارهم في مكان آخر. فهم حانقون على بوتين لأن روسيا لم تستسلم لمشيئة الغرب «تعالى» في سورية، ولم تترك أميركا وعربها، وبخاصة لابسي الدشداشة ومعتمري الكوفيّة والعقال منهم، يستبيحون مجلس الأمن للغدر بسورية باسم «المجتمع الدولي». نفهم انزعاج أميركا و«سنافرها» العرب من بوتين. فقد توعَّد رئيس روسيا المنتظر ـ أي بوتين الذي تتأبط واشطن منه شرَّاً ـ أن روسيا ستردّْ على أيّ عمليات «أحاديّة الجانبّ» يقوم بها الغربيون على الساحة الدولية إذا لم تأخذ في الاعتبار الآراء والمصالح الروسية. تصريح الأمين العام لمجلس الأمن القومي الروسي نيكولاي باتروشيف تتمة منطقية لتوعُّد بوتين، عندما حذَّرَ من خطر حصول تصعيد عسكري ضد إيران بسعي من واشنطن وبدفع من الكيان «الإسرائيلي». ويكشف باتروشيف عن «معلومات تقول إن دولاً أعضاء في حلف شمال الأطلسي ودولاً عربية في الخليج تريد، على نسق السيناريو الذي نُفِّذَ في ليبيا، تحويل تدخّلها الراهن في الشؤون السورية إلى تدخل عسكري مباشر». المشهد أصبح واضحاً: إذا مضت أميركا وحلفاؤها في تصلُّبهم نحو تدخل مباشر ضد سورية، فسيجدون في مواجهتهم جبهة تبدأ من سورية وإيران وقد لا تنتهي بروسيا. بوتين «الرهيب» يقول لمن يريد أن يسمع في الغرب: «سورية ليست ليبيا، وروسيا ليست ليبيا».
استقبلت محافظات حمص وحماه واللاذقية والسويداء وطرطوس وإدلب وريف دمشق والقنيطرة وحلب ودير الزور ودرعا والحسكة اليوم السبت جثامين 28 شهيداً من عناصر الجيش وحفظ النظام استهدفتهم المجموعات الإرهابية المسلحة اثناء تأديتهم لواجبهم الوطني في حمص وحماة ودرعا ودير الزور وريف دمش
تفاصيل ...
أكدت غيداء عبد اللطيف المدير العام لمؤسسة الطيران العربية السورية أن المؤسسة تعمل جادة لشراء الطائرات الروسية لرفد أسطول المؤسسة بطائرات روسية الصنع بعد أن تم توقيع مذكرة تفاهم مع شركتي توبوليف وسوخوي الروسيتين. وأوضحت أنه سيتم شراء ثلاث طائرات توبوليف 204 ف.م من الطراز ا
تفاصيل ...
أطلقت مديرية ثقافة حلب مساء يوم الأربعاء العدد الأول من مجلة «الشهباء الثقافية» الفصلية، والتي تعنى بالشأن الثقافي والأدبي في المدينة، بحضور عدد من الأدباء والمفكرين، حيث تضمن الحفل تقديم المجلة و الفكرة والغاية والهدف من طرحها. بهذه المناسبة تحدث مدير الثقافة ور
تفاصيل ...
An armed terrorist group sabotaged an oil pipeline near a village called Al Qraya in the province of Deir Azzour. Shukumaku reporter in the province of Deir Azzour pointed out that the explosion caused only material damages and there were no injuries. The reporter also mentioned that the Arab League Observers who are working in Syria visited the city of Al Bokamal, where the observers paid a visit to the Military Hospital and met a number of the Law Enforcement Staff who were wounded
More ...